العودة إلى البحث

هل تعلّم الرسول محمد القراءة والكتابة بعد نزول الوحي، ولماذا يُصرّ على وصفه بالأمي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أمِّيًّا لا يقرأ ولا يكتب، ليكون ذلك معجزة ودليلاً على أن ما جاء به من عند الله لا من نفسه، كما في قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ".

اختلف العلماء هل تعلم النبي صلى الله عليه وسلم القراءة والكتابة بعد نزول الوحي. فريق قال: إنه تعلم، مستدلين بحديث صلح الحديبية حيث أشار البخاري إلى أنه "أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فكتب"، ورأوا أن هذا لا يتناقض مع كونه أمِّيًّا بل يزيد من إعجازه، لأنه كتب دون تعلم مسبق. وفريق آخر قال: إنه لم يكتب حرفًا واحدًا، وإنما كان يأمر من يكتب له، ويرون أن كتابته تتناقض مع كونه أمِّيًّا، والآية في ألا يكتب، وهذا هو القول الذي رجحه القرطبي.

وعلى كلا القولين، فوصفه بالأمِّيِّ هو معجزة، فإما أن الأمِّيَّة لازمته حتى مات، أو أنه بقي متصفًا بها لكونها من معجزاته الباهرة وكونه بعث في أمة أمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي