هل الابتعاد عن الزنا تدريجياً أفضل من الانقطاع عنه مرة واحدة؟
الزنا كبيرة من الذنوب يجب الابتعاد عنها وعن كل ما يؤدي إليها، لقوله تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً". وعلى من وقع فيه أن يتوب فوراً توبة نصوحاً. للزنا شؤم يعم الدنيا والآخرة، ومن مفاسده قلة وذهاب وفساد المروءة وقلة الغيرة، والغدر والكذب والخيانة وقلة . كما يسبب غضب الله، وسواد الوجه وظلمته، وظلمة القلب، والفقر. ويزيل حرمة فاعله ويسقطه من عين الله والعباد، ويسلبه اسم العفة والبر والعدالة، ويعطيه أسماء الفاجر والفاسق والزاني. ويعرض الزاني لسكنى التنور المذكور في ، ويفارقه ويستبدل به الخبيث، لقوله تعالى: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ". ويجلب الوحشة التي تظهر على وجه الزاني وتؤثر على من يجالسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47988
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47988
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي