العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يجب علي فعله في العشرين يومًا التي لم أصلها، مع العلم أن دمي لم ينقطع إلا بعد ستين يومًا من ولادتي وجهلي بأن المرأة تطهر بعد الأربعين ويجب عليها الصلاة، ولم أعلم بهذا الحكم إلا بعد تسعة أشهر؟ ومتى أقضيها إن كان يجب علي ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في أكثر مدة النفاس، فذهب الجمهور إلى أنها أربعون يومًا، لحديث أم سلمة رضي الله عنها، وهو الأحوط. بينما قال بعضهم كالشافعي إنها ستون يوماً، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا حد لأكثره، بل الأصل في الدم الخارج بسبب الولادة أنه نفاس ما لم ينقطع.

يلزمك قضاء الصلوات التي فاتتك بعد الأربعين يومًا، وإذا شق عليك لكثرتها، فاقضيها حسب استطاعتك ولو على عدة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي