العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن "الخافض" و"المنعم" ليسا من أسماء الله الحسنى، وأنه لا يصح اشتقاق اسم أعظم لله من صفاته الواردة في الأحاديث والآيات، مما يجعل بعض الأسماء المتداولة بين الناس غير صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسماء الله توقيفية، فلا يصح إثبات اسم لله إلا بدليل، ولا مدخل للقياس في ذلك. وقد اختلف أهل العلم في جواز اشتقاق الأسماء مما ورد بصيغة الفعل أو الاسم المضاف، مع أن جمهورهم نص على توقيفية الأسماء، وعددوا أسماء لم ترد إلا مضافة أو بصيغة الفعل، مثل اسمي "الخافض" و"المنعم". ويعود اختلافهم في عد اسم "الخافض" أكثر من "المنعم" إلى وروده في خبر عد الأسماء المشهور عند الترمذي وابن ماجه، على الرغم من أن هذا السرد لا تصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد انتصر بعض العلماء كابن العربي للقول بالاشتقاق. والخلاصة أن هناك خلافًا معتبرًا بين أهل العلم في عد اسمي "الخافض" و"المنعم"، والأولى أن نلتزم بالصيغة التي وردت بها النصوص الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي