العودة إلى البحث

هل يعد عدم دعائي لوالدي وزرًا أو عقوقًا، علمًا بأنه هجرني منذ أن كان عمري عامين ولم يتحمل مسؤوليتي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عقوق الوالد هو عصيانه وفعل ما يسخطه ويغضبه ومعاملته بغير المعروف.

وترك الدعاء للوالد لا يدخل في العقوق، ولكنه إهمال لخصلة عظيمة من خصال البر وإهمال لما أرشد إليه الشرع من الدعاء لهما: (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).

وإذا قصر الوالد أو أهمل، فحسابه على الله، وليس للولد أن يحاسب أباه أو يعامله بالمثل؛ لأن البر بهما تديُّن وتعبُّد لله لا مكافأة لهما.

وليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل هو من يصل رحمه إذا قطعت، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا).

ومن يبر والديه تديناً لله، يكون له من الله عون ونصير وظهير، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي