ما دلالة شعور المسلم بالكبر والعجب والأمن من مكر الله عند فعل الطاعات مع تقصيره في العبادات، وكيف يتخلص من ذلك ويعالج الكسل وعدم استغلال الوقت؟
الكبر داء يجب تطهير القلب منه، وقد عرفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "بَطَرُ الحق وغمط الناس"، أي دفعه وإنكاره واحتقار الناس. أما العجب، فهو استعظام النعمة والاعتماد عليها مع نسيان مصدرها، وهو من المهلكات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وثلاث مهلكات: هوىً مُتبع، وشُحٌ مطاع، وإعجاب المرء بنفسه". الأمن من مكر الله هو سبيل الظالمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135334