العودة إلى البحث
السؤال

هل يترك الشخص الذي رزقه الله صوتاً جميلاً ويقرأ القرآن ويضع سجادة الإمام في المسجد، هذه الأعمال ويتجنبها خوفاً من الوقوع في الكبر والغرور، مع العلم أنه يلاحظ في نفسه شيئاً من الكبر والرياء، ويسأل عن دعاء للتخلص من الكبر، وعن مشكلة الفخر بالتواضع والحكم على الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأعراض المذكورة هي أقرب للعجب، وقد بين الفرق بينه وبين الكبر والفرح بالطاعة. الأدعية المذكورة لا بأس بها، والأولى الدعاء بالمأثور مثل "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء". لا يُنصح بترك العمل الصالح بل بالإكثار من الطاعات الخفية، ويجب الحذر من الحكم على الناس والاشتغال بعيوب النفس. كان محمد بن سيرين أعظم الناس رجاءً للموحدين وأشدهم خوفًا على نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي