العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم أن يضمن لقاء الله بلا كبر أو شرك في قلبه، وهل وجود مثقال ذرة من الكبر أو الشرك دون علم يوجب الخلود في جهنم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكِبر هو بطر الحق وغمط الناس، وهو رد الحق واحتقار الناس. لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. أما الشرك الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته فهو الرياء، وهو الشرك الأصغر، وهو أخفى من دبيب النمل. للتخلص من الكبر والرياء، يجب معرفتهما وإدراك خطرهما، ومجاهدة النفس على التخلي عنهما، وقبول الحق والتواضع واحترام الناس، والإكثار من الدعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه". الخلود في جهنم يكون لمن أشرك شركاً أكبر مخرجاً من الملة، أما الكبر والشرك الأصغر فهما من الكبائر التي قد يُعذب أصحابها ثم يدخلون الجنة إذا لم يتوبوا أو يغفر الله لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي