هل عدم الاكتراث لكلام الناس يعتبر غرورًا، وهل يدخل ذلك في الوعيد المذكور في الحديث: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والعجب بالنفس من أخطر الصفات التي تهلك العبد، فالله تعالى لا يحب المستكبرين، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. وقد عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه: "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ". فعدم الالتفات لكلام الناس قد يكون محمودًا إذا كان بمعنى لله، وقد يكون مذمومًا إذا كان فيه إعجاب بالنفس وعدم قبول النصح واحتقار للآخرين. ينبغي اتهام النفس والحذر من الكبر والعجب، ومراجعة النفس ومراقبة القلب والاستعانة بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96704
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96704
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي