هل عدم الاكتراث لكلام الناس يعتبر غرورًا، وهل يدخل ذلك في الوعيد المذكور في الحديث: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"؟
الكبر والعجب بالنفس من أخطر الصفات التي تهلك العبد، فالله تعالى لا يحب المستكبرين، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. وقد عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه: "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ". فعدم الالتفات لكلام الناس قد يكون محمودًا إذا كان بمعنى الإخلاص لله، وقد يكون مذمومًا إذا كان فيه إعجاب بالنفس وعدم قبول النصح واحتقار للآخرين. ينبغي اتهام النفس والحذر من الكبر والعجب، ومراجعة النفس ومراقبة القلب والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96704