العودة إلى البحث
السؤال

ما حُكم الشراء من علامة تجارية تابعة لشركة تُنتج علامة تجارية أخرى تحمل كلمة مقدسة "مثل المسيح" على عبواتها المصممة للتخلص منها بشكلٍ يُعدّ عدم احترام، وهل يُعتبر ذلك من التعاون المباشر على الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب احترام الأوراق أو العلب التي كتب عليها اسم الله تعالى أو أسماء الأنبياء والملائكة، ولا يجوز إهانتها. شراء من شركة لا يضر حتى لو استخدمت أموالها في ، إذ لا إثم على المشتري، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يشترون ويتعاملون مع اليهود دون السؤال عن مصادر أموالهم أو كيفية إنفاقها، ما دامت السلعة مباحة ولم تُقصد الإعانة على المعصية مباشرة. التعامل التجاري مع من يستخدم ماله في الحرام يدخل في قسم الإعانة غير المباشرة وغير المقصودة، وهو مباح. الشركة التي تكتب اسم المسيح باعتقاد ألوهيته تنشر شعاراً كفرياً، وهذا محرم عليها، لكن الشراء منها مباح للمستهلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16170
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي