ما حُكم الشراء من علامة تجارية تابعة لشركة تُنتج علامة تجارية أخرى تحمل كلمة مقدسة "مثل المسيح" على عبواتها المصممة للتخلص منها بشكلٍ يُعدّ عدم احترام، وهل يُعتبر ذلك من التعاون المباشر على الإثم؟
يجب احترام الأوراق أو العلب التي كتب عليها اسم الله تعالى أو أسماء الأنبياء والملائكة، ولا يجوز إهانتها. شراء المباح من شركة لا يضر حتى لو استخدمت الشركة أموالها في الحرام، إذ لا إثم على المشتري، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يشترون ويتعاملون مع اليهود دون السؤال عن مصادر أموالهم أو كيفية إنفاقها، ما دامت السلعة مباحة ولم تُقصد الإعانة على المعصية مباشرة. التعامل التجاري مع من يستخدم ماله في الحرام يدخل في قسم الإعانة غير المباشرة وغير المقصودة، وهو مباح. الشركة التي تكتب اسم المسيح باعتقاد ألوهيته تنشر شعاراً كفرياً، وهذا محرم عليها، لكن الشراء منها مباح للمستهلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16170