ما حكم الشراء من الشركات الماسونية، التي يُقال إنها شركات عباد الشيطان، لا سيما أن أغلب شركات الهواتف والحواسيب والسيارات ماسونية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز التعامل مع الكفار في والشراء ، إذا كانت فيه مصلحة للمسلم أو دعته إليه حاجة، ودليل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، كما في البخاري أن درع النبي صلى الله عليه وسلم توفي وهي مرهونة عند يهودي. وقد ذكر ابن العربي في "أحكام القرآن" أن جواز معاملتهم، مستدلاً بقوله تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ". وأجاز السرخسي في "شرح السير الكبير" حمل المسلم بضائع إلى أهل الحرب إلا الكراع والسلاح والسبي؛ لحاجة المسلمين لما في ديارهم. ويُستثنى من ذلك ما إذا رأى المسلمون مصلحة شرعية في المقاطعة الاقتصادية لشركة أو بلد معين، وتقدير ذلك يعود لأهل العلم والاختصاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152063
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي