هل شراء منتجات الدول المعتدية كأمريكا وإسرائيل يعتبر موالاة لهم وفيه ردة، خاصة وأن كثيراً منها ليس ضرورياً؟
أباح الإسلام التعامل مع الكفار بيعًا وشراءً وإجارة ما دام العقد على أمر حلال، وليس في ذلك موالاة لهم أو ردة، وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة معهم، ولكن إذا رأى الحاكم المسلم أو العلماء وجوب أو استحباب مقاطعة منتجات بلد أو شركة معينة كاستهزائها بالرسول صلى الله عليه وسلم، فيجب اتباعهم في اجتهادهم للمصالح والمفاسد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151698