العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما فُعل من الشك في عدد الركعات (واحدة أم اثنتين) في التشهد الأخير، ثم سجود السهو قبل السلام، وإعادة الصلاة بعد ذلك، صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتِ بعدم بنائكِ على الأقل في الصلاة الأولى، واكتفيتِ بسجود السهو، فلم تكتمل صلاتكِ. كان الواجب عليكِ البناء على اليقين، وهو الأقل، ثم الإتيان بما بقي من الصلاة، ثم سجود السهو. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ".

إعادتكِ للصلاة الثانية كانت صحيحة، ولكن ترقيع الصلاة وإصلاحها أفضل من قطعها وإعادتها، لأنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح. قال الإمام القرافي: "التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- بِالصَّلَاةِ الْمُرَقَّعَةِ الْمَجْبُورَةِ إِذَا عَرَضَ فِيهَا الشَّكُّ، أَوْلَى مِنَ الْإِعْرَاضِ عَنْ تَرْقِيعِهَا، أَوِ الشُّرُوعِ فِي غَيْرِهَا".

يجب على المسلم تعلم أحكام الطهارة والصلاة وما يصلحها، حتى يعبد الله عن بصيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي