العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التغاضي عن الأخطاء الصغيرة في حديث الأصدقاء والتركيز على الكبائر مثل الحلف بغير الله، أو النصح باللين مع مرور الوقت؟ وما المقصود بالآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ"؟ وما حكم سب الدين عند الغضب أو الاعتياد عليه؟ وكيف ينبغي التعامل مع الفصال الفاسدة في المدرسة، وما حكم رد الصائل في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل تغيير المنكر باليد، فإن لم يستطع فباللسان، فإن لم يستطع فبالقلب؛ لحديث: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ".

وإن علمت أن إنكارك لكل المنكرات سيترتب عليه ترك المُنكَر عليه للواجبات، فيجوز حينئذٍ ترك الإنكار دفعاً لمفسدة أكبر، فبعض المنكرات قد يُغض الطرف عنها إذا كان إنكارها سيؤدي إلى مفسدة أعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي