العودة إلى البحث

ما مدى صحة التفكير القائل بأن السكوت عن إنكار بعض المنكرات مثل الموسيقى والاختلاط في الاحتفالات أفضل من أن يرتكب أصحابها منكراً أشد، وهل يسوغ لي السكوت عن الإنكار في هذه الحالة؟ وهل قراري بعدم حضور احتفالات أعياد الميلاد، حتى لو أدى ذلك إلى قطع العلاقات، صائب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يسع السائل السكوت عن المنكر الذي يراه من أصدقائه، بل الواجب عليه الإنكار عليهم كلما رآهم على منكر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ". ولا يمنعه من الإنكار ما يعلمه من نفسه من الذنوب والمعاصي، إذ ليس من شرط المنكر أن يكون خالياً منها. والقول بترك الإنكار عليهم حتى لا يقعوا في منكر أكبر غير صحيح في هذه الحالة، بل استمرارهم على الاختلاط قد يوقعهم في منكرات أكبر كالزنا وشرب الخمر. وقد يُترك الإنكار في بعض الصور إذا غلب الظن أن الإنكار سيؤدي إلى منكر أكبر، كما ذكر ابن تيمية عن التتار. ويوصى السائل بتقوى الله والبعد عن المعاصي وأهلها ومجالسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي