هل يسقط عن السائل إنكار المنكر على أهله، الذين يواجهون إنكاره بالاستهزاء ورفض الأحاديث النبوية، بدعوى أن الدين يجب أن يكون منفتحًا؟
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم حسب قدرته، ولا يسقطه عدم حفظ الأدلة ما دمت تثق بحرمة ما أنكرت. إذا كان المنكر في أسرتك، فعليك تعليمهم ونهيهم برفق وحكمة وتحذيرهم مما يوقع في سخط الله، ولا يمنعك استغرابهم أو استهزاؤهم. تأكد أن المنكر ظاهر وليس خفيًا، وأن المنكر عالم بتحريم ما ينكر. اختلف العلماء في سقوط وجوب الإنكار عند التأكد من عدم الاستجابة، لكن الراجح أنه لا يسقط؛ لأنه معذرة إلى الله، أما إذا كان المنكر مختلفًا في تحريمه وكان فاعله يعتقد حِلّه فلا إنكار عليه، إلا إن كان مأخذه ضعيفًا.
ينصح بمواصلة النصح للأقارب بأسلوب لين ورفق وتحذيرهم من عذاب الله. عند خطاب الوالدين، يجب خفض الجناح لهما وتذكيرهما بأجرهما في حض الأبناء على ما يرضي الله. يمكن تجنب الكلام معهم حال اجتماعهم والتركيز على الدعوة الفردية بالمنشورات والأشرطة، مع الاستعانة بالله والدعاء لهدايتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136662
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136662
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي