العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشرع السكوت عن إنكار المنكر على الأقارب إذا كان سيؤدي إلى مفسدة راجحة كقطيعة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أنكرت المنكر بقلبك، ولم تشارك أقاربك مجالسهم المنكرة فلا بأس عليك، أما إنكار المنكرات التي لا تحضرها ولكن تعلم بوقوع أقاربك فيها، فانصحهم و عظهم، فإن خشيت هجرهم لك فاترك الأمر لغيرك، واكتف بالإنكار بقلبك، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115089
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي