العودة إلى البحث

هل يُشرع السكوت عن إنكار المنكر على الأقارب إذا كان سيؤدي إلى مفسدة راجحة كقطيعة الرحم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أنكرت المنكر بقلبك، ولم تشارك أقاربك مجالسهم المنكرة فلا بأس عليك، أما إنكار المنكرات التي لا تحضرها ولكن تعلم بوقوع أقاربك فيها، فانصحهم و عظهم، فإن خشيت هجرهم لك فاترك الأمر لغيرك، واكتف بالإنكار بقلبك، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي