هل يُشرع السكوت عن إنكار المنكر على الأقارب إذا كان سيؤدي إلى مفسدة راجحة كقطيعة الرحم؟
إذا أنكرت المنكر بقلبك، ولم تشارك أقاربك مجالسهم المنكرة فلا بأس عليك، أما إنكار المنكرات التي لا تحضرها ولكن تعلم بوقوع أقاربك فيها، فانصحهم و عظهم، فإن خشيت هجرهم لك فاترك الأمر لغيرك، واكتف بالإنكار بقلبك، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115089