العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السكوت عن إنكار المنكر على الأقارب إذا كان يؤدي إلى مفسدة أعظم كالقطيعة، مع العلم بعدم مشاركتهم المنكر وإنكاره بالقلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح إلى نصح الأقارب مرتكبي المنكر وتوجيههم باللين والرفق والكلمة الطيبة، والتحذير من عذاب الله وتذكيرهم بما أعد للعصاة، لجمع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا يجوز السكوت على المنكر، بل يجب إنكاره باليد، أو اللسان، أو القلب، مع مراعاة ألا يؤدي ذلك إلى مفسدة أكبر. وإذا قاطع الأقارب بسبب النصح، فلا يعتبر ذلك قطيعة رحم. ويجوز هجر المقيم على المعصية إن لم ينفع معه النصح وكان يرجع إلى الصواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي