هل الأسلوب المستمر في التنبيه على المنكرات داخل البيت قد يؤدي إلى نفور وكراهية من أفراد الأسرة، خاصة وأن القابلية للنصح قد تكون ضعيفة في هذا الزمان؟
من رأى منكرًا فليغيره، ويجب الإنكار بالتي هي أحسن، فإذا أدى الإنكار اللساني إلى مفسدة أعظم، كبغض الشرع، وترك الواجبات، أو تمادي المُنكَر عليه، كان هذا الإنكار منكراً.
يجب على الآمر بالمعروف والنّاهي عن المنكر التحلي بالرفق ولين القول وطلاقة الوجه وحُسن الخُلق، فإن ذلك أبلغ في استمالة القلوب، لقوله تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}.
على المربي أن يعالج المرض لا العَرَض؛ فإن ربيت ولدك وأهل بيتك على الخوف من الله، والاستعداد ليوم الحساب، فقد عالجت الداء. وإنكار المنكرات الظاهرة مع استحكام حبها في قلب المدعو، ودون طرح بدائل شرعية، ودون تحبب إليهم وترغيب، ينشأ عنه ميل المدعو للمنكر واستتاره به، وقد يبغضه الشيطان بالدين والمتدينين. ومن أنفع وسائل الأمر بالمعروف هو القدوة الحسنة وحسن الخُلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139104
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139104
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي