العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العيش في منزل تكثر فيه المنكرات كالاختلاط، مصافحة الرجال للنساء، تشغيل الموسيقى، التدخين، ووجود أخ يشرب الخمر، مع العلم أن النصيحة لم تجد نفعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك هو مناصحتهم لترك ما هم عليه وتخويفهم بالله وتذكيرهم بحقه، ولا تمل من المناصحة، ولا يجوز لك مخالطتهم حال ارتكابهم للمنكر إلا مع إنكارك بقلبك، قال شيخ : من سمع والكذب والغناء والشبابة من غير قصد لم يأثم، ولو جلس واستمع ولم ينكره لا بقلبه ولا بلسانه ولا يده كان آثمًا، قال تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين" وقال تعالى: "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم"، فجعل القاعد المستمع بمنزلة الفاعل، ولهذا يقال: المستمع شريك المغتاب، وفي الأثر: من شهد المعصية وكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها ورضيها كان كمن شهدها. وإذا شهدها لحاجة أو إكراه أنكرها بقلبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي