ما السبيل للتعامل مع الأهل الذين يرتكبون المنكرات، مثل تبرج الأخت وعدم حجابها بموافقة الجميع، مع وجود كره داخلي لهذه المنكرات، وهل هذا الكره طبيعي وفي محله؟
حرصك على صلاح أهلك وتغيير المنكر منهم دليل خير، فاجتهد في نصحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وأدب، خاصة مع الوالدين. لا يجوز لك إقرار أخواتك على التبرج أمام الأجانب، بل يجب منع هذا المنكر بقدر الاستطاعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ". ينبغي للمؤمن أن يرحم العصاة ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133452