العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التطوع في العمل الإغاثي دون إذن الوالدين وعلمهما، إذا غلب على الظن منعهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك السفر لمواطن الخطر بحجة التطوع لمساعدة المنكوبين دون إذن الوالدين ورضاهما، طالما أن العمل لم يتعين عليك. فحتى الجهاد، الذي هو أفضل الأعمال، يُشترط فيه إذن الوالدين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد". وقد حُرّم على الولد الجهاد بغير إذنهما لما يسببه ذلك من مشقة وتفجع عليهما، ويُلحق بذلك كل سفر يخافان فيه على نفسه أو على عضو من أعضائه. وإذا تركت التطوع برًا بوالديك، فالمأمول أن يجمع الله لك أجر نيتك الصالحة وأجر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي