العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الالتحاق بنشاطات خيرية أو أنشطة تقرب إلى الله دون علم الأب إذا كان يرفضها دون سبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس من عقوق الوالدين عصيانهما في غير المعروف؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ». فإذا كانت الأنشطة التي تشتركين فيها من أعمال الخير والقرب، وخالية من المخالفات الشرعية، والأمن مستتب في منطقتك، ولم تؤدِّ مشاركتك إلى إضرار بالوالد، ولم يبدِ الوالد مانعًا معتبرًا شرعًا، فلا حرج عليك في الالتحاق بتلك الأعمال دون علمه. ومما يدل على جواز المرأة في أعمال الخير أن هذا من باب فروض الكفاية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143246
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي