هل يجوز التقاء الشباب من الجنسين للقيام بالأعمال الخيرية، كالتعامل المباشر بينهم في حدود تنظيم هذا العمل؟
حثت الشريعة على الأعمال الخيرية كزيارة الأيتام والمرضى وإطعام الفقراء، ورتبت عليها ثوابًا عبيراً، فقد قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)، وقال صلى الله عليه وسلم: (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا)، وحث على إطعام المسكين ومسح رأس اليتيم لتليين القلب، وبيّن أن من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة.
لا حرج على المرأة في مباشرة هذه الأعمال الخيرية مع الالتزام والستر وعدم الاختلاط بالرجال، بل هو في حقها. تستطيع المرأة التعرف على الأسر الفقيرة وإيصال المساعدات، والتعاون مع مثيلاتها من النساء، مع تجنب مقابلة الرجال الأجانب؛ لأن ذلك من خطوات الشيطان التي قد تؤدي إلى الفتنة، والعاقل من يعتبر بغيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27112
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27112
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي