هل يجوز التقاء الشباب من الجنسين للقيام بالأعمال الخيرية، كالتعامل المباشر بينهم في حدود تنظيم هذا العمل؟
حثت الشريعة على الأعمال الخيرية كزيارة الأيتام والمرضى وإطعام الفقراء، ورتبت عليها ثوابًا عبيراً، فقد قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)، وقال صلى الله عليه وسلم: (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا)، وحث على إطعام المسكين ومسح رأس اليتيم لتليين القلب، وبيّن أن من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة.
لا حرج على المرأة في مباشرة هذه الأعمال الخيرية مع الالتزام بالحجاب والستر وعدم الاختلاط بالرجال، بل هو مستحب في حقها. تستطيع المرأة التعرف على الأسر الفقيرة وإيصال المساعدات، والتعاون مع مثيلاتها من النساء، مع تجنب مقابلة الرجال الأجانب؛ لأن ذلك من خطوات الشيطان التي قد تؤدي إلى الفتنة، والعاقل من يعتبر بغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27112