العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم على المرأة الخروج للأعمال الخيرية إذا انتشر ذلك في المجتمع، وإن لم يحرم فكيف يتماشى ذلك مع القرار في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأعمال الخيرية التي تقوم بها المسلمة ابتغاء وجه الله من العمل الصالح الذي تؤجر عليه، ولا حرج عليها في مباشرتها بشرط الالتزام بالحجاب والستر وعدم الاختلاط بالرجال، وأن تعمل مع مثيلاتها من النساء سدًا لباب الفتنة، وقد روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخالته: "( بَلَى، فَجُدِّي نَخْلَكِ؛ فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا )". وإن لزم تعاون الرجال والنساء في هذا المجال، فليكن عبر محارم الرجال، أما خروج المرأة وباشرتها للأعمال الخيرية بنفسها، وسفرها، والتقاؤها بالرجال، وحضورها اجتماعاتهم فلا يجوز لما يترتب عليه من الفتنة والاختلاط. والأصل قرار المرأة في بيتها، ويمكنها عمل الكثير من أعمال الخير وهي في البيت عن طريق زوجها أو أبنائها وإخوانها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي