ما حكم الوفاء بوعد القيام بعمل خيري ضمن جمعية ترأسها امرأة، مع خشية الوقوع تحت دلالة الحديث الشريف: "ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" وإحراج الرئيسة؟
قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" يتناول الولايات العامة دون الخاصة. والولاية العامة هي سلطة على إلزام الغير وإنفاذ التصرف عليه، تتعلق بأمور الدين والدنيا والنفس والمال، وتهدف لجلب المصالح ودرء المفاسد للأمة. وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى اشتراط الذكورة لتولي الولايات العامة؛ لقوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} ولقوله صلى الله عليه وسلم المذكور، وقد اتفق الفقهاء على ذلك في منصب الإمامة العامة ووزارة التفويض والتنفيذ. أما ترؤس جمعية خيرية، فليس من باب الولايات العامة التي تمنع المرأة من توليها، ولا حرج في مشاركة السائل فيها إذا كانت أعمالها مشروعة ومنضبطة بالضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146671