العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الكتب الأصلية ثم التخلص منها بعد تصويرها، وما الحكم إذا لم يتمكن المرء من التواصل مع أصحاب حقوق النشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تستطع التواصل مع أصحاب الحقوق لإيصال حقوقهم إليهم، فيمكنك التصدق بها عنهم. أما شراء النسخ لإتلافها فلا فائدة منه ويعد تضييعًا للمال.

ويجدر التنبيه إلى أن تصوير الكتب للمذاكرة والنفع الشخصي دون الكسب منها أمره أخف، وبعض العلماء يجيزه ولا يوجب فيه شيئًا، وعلى هذا القول ليس عليك التصدق بشيء، ولكن توقف عن ذلك مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي