ما السبيل للتخلص من التعلق الشديد بفتاة الجيران المتزوجة، والتغلب على الشهوة تجاهها، وهل يجوز التحدث مع فتيات أخريات بنية الخطبة للانشغال عن هذه الفتاة؟
أمر الزنا عظيم، ولهذا حرم الشرع كل الطرق المؤدية إليه، فقد حرم النظر والخلوة والملامسة. لقوله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه". وقوله تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً". وقوله: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ". وقوله صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". والحل في ذلك هو والبعد عن هذه المرأة، وننصحك بأمور تساعدك على التخلص من هذه الفتاة، وهي: اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء أن يصرف حبها عن قلبك، ودوام مراقبة الله تعالى والاستشعار بأنه يطلع عليك، ومجاهدة النفس في ترك أسباب ذلك، ومصاحبة أهل الخير والصلاح. أما التحدث إلى فتيات أخريات فهو حجة واهية وذنب عظيم تضيفه إلى ذنوبك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58431
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي