العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ لعب الورق في رمضان قمارًا يستوجب الكفارة إذا كان الخاسر هو من يدفع، خاصة إذا كانت النية هي الاشتراك في الدفع، وهل يجب السداد لابن العم الذي دفع عني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أدى اللعب بالورق إلى تضييع فريضة أو حق، أو كان بعوض فهو محرم، وإذا لم يؤد إلى ذلك ولم يكن بعوض فهو جائز مع الكراهة. يجب نصح الأصدقاء وبيان الشرعي لهم، ولا يجوز دفع المال كعوض. ينبغي للمسلم أن يشغل وقته بعبادة الله وأن يحسن اختيار أصحابه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُصَاحِبْ إلا مُؤْمِنًا، ولا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إلا تَقِيٌّ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي