العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا تقوم الساعة حتى تزول الجبال" وقول القرآن الكريم إن الجبال ستكون "كالعهن المنفوش" يوم القيامة، وبين احتمي عيسى عليه السلام والمسلمين في جبل الطور من يأجوج ومأجوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زوال الجبال عند قيام الساعة يكون بالنفخ في الصور، فتسير وتُدك وتُنسف. وهذا ما تؤكده آيات قرآنية وأقوال المفسرين والعلماء، حيث تتحول الجبال الصلبة إلى رمل ناعم، ثم تصير الأرض مستوية تمهيدًا للحشر. وتبقى الجبال في الجملة حتى النفخة . أما الأحاديث التي تذكر زوال الجبال قبل قيام الساعة أو الدجال، فمنها ما هو محتمل أو لا يصح إسنادها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129162
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي