بعد توزيع زكاة الفطر هذا العام، تبقى جزء كبير لم نوزعه لضيق الوقت قبل صلاة العيد. خوفاً من الإثم، وزعناها على من أخذ منها سابقاً وعلى غير المستحقين. هل كان هذا صحيحاً أم كان الأفضل توزيعها بعد صلاة العيد على مستحقيها الحقيقيين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
أخطأتم بإعطاء زكاة الفطر لغير مستحقيها. يجب توزيع الصدقة مبكراً، وكان الصحابة يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين. إذا لم تتمكنوا من التوزيع قبل صلاة العيد فيجوز التأخير، ورأي الجمهور أن جميع يوم العيد وقت للتوزيع. أما ما دفعتموه لغير المستحقين فأنتم ضامنون له ويجب إخراجه مجدداً للفقراء المستحقين. وما دفعتموه للمستحقين زائداً عن حاجتهم فهو مجزئ، إذ يجوز دفع أكثر من فطرة للفقير الواحد، كما يجوز توزيع الفطرة على أكثر من مسكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي