العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون زيد بن أسلم مولًى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، مع وجود فارق زمني كبير بين وفاتيهما، وهل كون والد زيد (أسلم) مولًى لعمر له علاقة بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اشترى عمر بن الخطاب "أسلم" بمكة في خلافة أبي بكر، واختلفت الروايات في نسبه. لازم أسلم عمر وحفظ عنه وروى عنه وعن أبي بكر وعثمان، ووصفه الذهبي بالفقيه الإمام، وهو من رواة الكتب الستة، توفي سنة 80 هـ. أما ابنه "زيد بن أسلم" فهو من أئمة العلم والحديث، وصفه الذهبي بالإمام الحجة القدوة الفقيه، وكان له أبناء من رواة الحديث والتفسير. توفي زيد سنة 136 هـ، ولم يدرك عمر بن الخطاب، ويجوز وصفه ووصف أبنائه بموالٍ لعمر لأن والده كان مولاه. كان لزيد حلقة علم في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان مجلسه يضم فقهاء وحبراً، ووصفه مالك بأنه كان يحدث من تلقاء نفسه ولا يجترئ عليه أحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28898
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي