ما حكم الموقع الذي يتم فيه دفع مبلغ مالي مقابل حجز غرف فندقية، ثم يتم استرداد المبلغ المدفوع بالإضافة إلى عمولة، بهدف مساعدة الفنادق على تحسين معدل الإشغال والمراجعات؟
يحرم الغش والخديعة والتعاون عليهما، لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي"، و"المكر والخديعة في النار".
والمعاملة المذكورة تعد غشًا وخداعًا وتغريرًا بالزبائن، وتدخل ضمن النجش المحرم، وهو أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ليرغب غيره فيها، أو أن يمدح السلعة بما ليس فيها ليروجها.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النجش بقوله: "لَا تَنَاجَشُوا".
لذا، فإن هذه المعاملة محرمة، والعمولة الناتجة عنها محرمة أيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191486