العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الموقع الذي يتم فيه دفع مبلغ مالي مقابل حجز غرف فندقية، ثم يتم استرداد المبلغ المدفوع بالإضافة إلى عمولة، بهدف مساعدة الفنادق على تحسين معدل الإشغال والمراجعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الغش والخديعة والتعاون عليهما، لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي"، و"المكر والخديعة في النار".

والمعاملة المذكورة تعد غشًا وخداعًا وتغريرًا بالزبائن، وتدخل ضمن النجش ، وهو أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ليرغب غيره فيها، أو أن يمدح السلعة بما ليس فيها ليروجها.

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النجش بقوله: "‌لَا ‌تَنَاجَشُوا".

لذا، فإن هذه المعاملة محرمة، والعمولة الناتجة عنها محرمة أيضًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191486
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي