العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم موقع الحجز الذي يتعامل مع الفنادق بنسبة إذا حجز سائح عن طريقه ثم شرب الخمر أو فعل معصية؟ وهل ينطبق نفس الحكم على مواقع الإعلانات التي تعرض شركات ومحلات يفعل أصحابها المعاصي؟ وهل يأثم من يعمل في مجال تركيب الدش لتركيبه بصفة عامة، حتى لو لم يأتِ بقنوات محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبني المتعامل في مثل هذه الحالات على غلبة الظن، فالتعامل مع السائح لحجز فندق جائز ما لم يغلب الظن أنه يقصد الحرام، فإن غلب الظن فلا يجوز الحجز له لئلا يكون عونًا على الإثم. وكذلك تركيب الدش، فإن غلب الظن أن صاحبه يقصد الحرام فلا تجوز إعانته، وإلا فلا حرج. أما الإعلان للمحلات والشركات، فإن تضمن الإعلان ما هو محرم فلا يجوز، وإن لم يتضمن ذلك فينظر إلى نشاط الجهة المعلن عنها، فإن غلب على نشاطها الحرام فلا يجوز الإعلان لها، وإلا فلا حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125741
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي