العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في سرقة البضائع من الدنمارك -التي يُنظر إليها على أنها "حرب صامتة"- وتوزيع قيمتها على الفقراء، أم أن ذلك حرام، وكيف يمكن التوبة منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقوم به الكفار من تطاول على أمر منكر، ولكن لا يجوز خيانتهم وسرقة أموالهم؛ لدخولكم بلادهم بعهد وأمان، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أد إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".

السرقة محرمة في الإسلام وتجلب العار، وقد لا يكون المسروق منهم مشاركًا في الإساءات.

لذا، يجب التوقف عن هذا الفعل إلى الله، ورد المال لأصحابه بأي وسيلة ممكنة، وإن لم تعرفهم فتصدق به بنية التخلص منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي