العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائق صيام شهرين متتابعين كفارة عن قتله الخطأ، أم أن دفع الفدية يكفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يتجاوز السائق السرعة المعتادة ولم يُفرّط في الأخذ بأسباب السلامة، فلا تجب عليه دية ولا كفارة. أما إذا فرّط أو تجاوز، فتجب عليه الدية .

الكفارة هي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. والدليل قوله تعالى: "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأً ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا".

وإذا كانت الكفارة هي الصيام، فيصوم شهرين قمريين يبدأ من أول الشهر حتى يكملهما، أو يصوم ستين يومًا إذا لم يبدأ من أول الشهر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31125
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي