العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الصواب في البقاء بالمسجد والتسبيح أثناء الخطبة الشركية، أم في مغادرته مع ما يترتب على ذلك من تخطي الرقاب وفوات صلاة الجمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحكم بكفر قائل الشرك بمجرد التلفظ، لوجود موانع للتكفير كالجهل والتأويل، وعليه فالصلاة خلفه صحيحة. وينبغي نصح الخطيب، فإن لم ينته وجب رفع أمره للجهة المسؤولة. ولا حرج في التسبيح سرًا عند كلامه بالشرك، فالمنكر لا يجب الإنصات له، وقد رخص بعض الفقهاء في الذكر الخفيف إذا كان له سبب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157183
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي