العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق بين الزوجين إذا امتنعا عن الكلام والنوم في غرفة واحدة، وتجنب كل منهما رؤية وجه الآخر لمدة تزيد عن شهرين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: النكاح شرعه الله للطّمأنينة والاستقرار النفسي، ولهذا شرع الله حقوقاً وواجبات للزوجين، لقوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ).

ثانياً: لا يجوز للرجل هجر زوجته هذه المدة إلا إذا كانت ناشزاً، فإذا هجرها لغير مسوغ شرعي، فلها أن تجازيه بالمثل، على ألا تمنعه من حقه في الاستمتاع. وينصح بالبعد عن كل ما يعكر صفو العلاقة، وكظم الغيظ، والمبادرة بالإصلاح.

ثالثاً: هجر الزوجة شرع للإصلاح، فإن لم يصلحها، وجب الكف عنه والبحث عن وسيلة أخرى كالتفاهم أو التحكيم. الهجر لغير النشوز لا يحل، ويجب على الزوج إعفاف زوجته ومجامعتها، ومن امتنع عن وطء امرأته غير الناشز أربعة أشهر كان في حكم المولي، ويؤمر بالوطء أو الطلاق، وإلا طلق عليه القاضي. هجر الزوجة أو ترك التحدث معها فترة طويلة لا يعتبر طلاقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي