العودة إلى البحث
السؤال

هل ستبقى المرأة المسلمة محجبة في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجنة دار نعيم وليست دار تكليف، وقد أخفى الله فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا ينبغي للمسلم أن يتكلف السؤال عن تفاصيل أمور الجنة، فالجنة عالم مختلف عن الدنيا.

فيما يتعلق بغض البصر، فقد ورد في وصف الحور العين: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)، أي يغضضن أبصارهن عن غير أزواجهن، فلا يرين في الجنة شيئًا أحسن من أزواجهن.

أما عن لبس أو غطاء الرأس، فقد ورد حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)، وفسر النصيف بالخمار، ولكن ذلك لا يكفي للجزم بأن نساء الجنة يغطين رؤوسهن لزامًا، لأسباب منها:

1. بعض العلماء لكلمة "نصيف" بأنه العصابة التي تلفها المرأة على استدارة رأسها للتجمل. 2. سياق يهدف إلى بيان شدة جمال نساء الجنة، وليس خصوص النصيف. 3. ذكر النصيف عرضي، ولا يعني لبس جميع النساء له في جميع الأوقات والأماكن وأمام جميع الناس، وهذا يحتاج لدليل خاص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي