هل ستبقى المرأة المسلمة محجبة في الجنة؟
الجنة دار نعيم وليست دار تكليف، وقد أخفى الله فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا ينبغي للمسلم أن يتكلف السؤال عن تفاصيل أمور الجنة، فالجنة عالم مختلف عن الدنيا.
فيما يتعلق بغض البصر، فقد ورد في وصف الحور العين: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)، أي يغضضن أبصارهن عن غير أزواجهن، فلا يرين في الجنة شيئًا أحسن من أزواجهن.
أما عن لبس الخمار أو غطاء الرأس، فقد ورد حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)، وفسر النصيف بالخمار، ولكن ذلك لا يكفي للجزم بأن نساء الجنة يغطين رؤوسهن لزامًا، لأسباب منها:
1. تفسير بعض العلماء لكلمة "نصيف" بأنه العصابة التي تلفها المرأة على استدارة رأسها للتجمل. 2. سياق الحديث يهدف إلى بيان شدة جمال نساء الجنة، وليس خصوص النصيف. 3. ذكر النصيف عرضي، ولا يعني لبس جميع النساء له في جميع الأوقات والأماكن وأمام جميع الناس، وهذا يحتاج لدليل خاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2229