هل تقييد قصر الطرف بكونه على الزوج ينفي جواز رؤية المرأة في الجنة لغير زوجها، ويمنعها من الخروج إلى أسواق الجنة ورؤية الرجال والنساء، وهل مكافأة المرأة المؤمنة في الجنة تقتصر على أن تكون زوجة فقط، بينما الرجل يستمتع بنعيم الجنة بكل أنواعه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فهمته السائلة من الآية غير صحيح؛ فنساء الجنة يخرجن من الخيام إلى الغرف والبساتين، وقوله تعالى: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) يعني أنهن محبوسات على أزواجهن لا يرين غيرهم، أو قصرن أبصارهن على أزواجهن لرضاهن بهم.
وليس المراد بالقصر قصر البدن عن الخروج، ولا يُفهَم من الآية أن المرأة تظل مكلفة في الجنة، ولا أنها تُحرَم من النظر إلى الله.
وأهل الجنة رجالاً ونساءً يشتركون في النعيم، إلا ما خص الدليل، والنساء شقائق الرجال في الأحكام.
وستنال المرأة في الجنة ما تشتهي، كما قال تعالى: (لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ)، وفي القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي