العودة إلى البحث
السؤال

هل الاختلاط بين الإناث والذكور مباحٌ لأهل الجنة، أم أنه سيكون بحدود كغض البصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عدم إشغال النفس بالأمور الغيبية إلا ما جاء بالوحي. أهل الجنة لا تُفرض عليهم تكاليف أو قيود، وقد زال عنهم الابتلاء وحل عليهم الرضوان، وأُعطوا ما يشتهون من ألوان النعيم، ولا تتعلق رغباتهم بما تأباه النفوس السوية، لكونهم مطهرين من الأخلاق الفاسدة.

جاء في وصف نساء أهل الجنة قوله تعالى: "وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ" (الصافات: 48)، وقوله تعالى: "فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ" (الرحمن: 56). فـ"قاصرات الطرف" تعني أنهن يغضضن أبصارهن عن غير أزواجهن، ولا يرون شيئًا في الجنة أحسن منهم، وهذا يتضمن أيضًا قصرهن لأطراف أزواجهن عليهن.

وذكر ابن القيم أن "حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ" تعني أنهن محبوسات في الخيام، أو محبوسات على أزواجهن لا يرون غيرهم. وأشار إلى أن "قاصرات الطرف" تعني أن قلوبهن قُصرت على أزواجهن لرضاهن بهم.

وجاء في صحيح مسلم أن للمؤمن في الجنة "لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً"، وذلك لسعة الخيمة أو لستر ذلك لحكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127058
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي