ما حكم الكلام بين الخاطبين، وهل يُعتبر تبلّد المشاعر والاكتئاب الناتج عن الشعور بالذنب تجاه ذلك بدايةً للاكتئاب، وما هو العلاج الشرعي لمثل هذه الحالة؟
نوصي أولاً بكثرة الدعاء والتضرع لله عز وجل، فهو كاشف السوء، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ". ثانيًا: لا يستغرب استعظام حالتها، ولكن الخوف الشديد مرض قد يدفع للقنوط، فيجب فتح باب الأمل وتذكيرها بعظم رحمة الله ومغفرته، وأن مغفرته لا يعظم معها ذنب، كقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ". ثالثًا: ينبغي أن تجاهد نفسها بذكر الله والرقية الشرعية، ولا بأس أن يرقيها أهل الاستقامة. رابعًا: إذا شخص أهل الاختصاص اكتئابًا ووصفوا علاجًا، فيحسن استخدامه، ويمكن لمن يقنعها بذلك مساعدتها على الهدوء. خامسًا: إتمام الزواج قد يساعد على شفائها وعودتها لحياتها الطبيعية، ونرجو أن يكون ذلك محل اهتمام وتشاور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176825