العودة إلى البحث

ما حكم الكلام بين الخاطبين، وهل يُعتبر تبلّد المشاعر والاكتئاب الناتج عن الشعور بالذنب تجاه ذلك بدايةً للاكتئاب، وما هو العلاج الشرعي لمثل هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نوصي أولاً بكثرة الدعاء والتضرع لله عز وجل، فهو كاشف السوء، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ". ثانيًا: لا يستغرب استعظام حالتها، ولكن الخوف الشديد مرض قد يدفع للقنوط، فيجب فتح باب الأمل وتذكيرها بعظم رحمة الله ومغفرته، وأن مغفرته لا يعظم معها ذنب، كقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ". ثالثًا: ينبغي أن تجاهد نفسها بذكر الله والرقية الشرعية، ولا بأس أن يرقيها أهل الاستقامة. رابعًا: إذا شخص أهل الاختصاص اكتئابًا ووصفوا علاجًا، فيحسن استخدامه، ويمكن لمن يقنعها بذلك مساعدتها على الهدوء. خامسًا: إتمام الزواج قد يساعد على شفائها وعودتها لحياتها الطبيعية، ونرجو أن يكون ذلك محل اهتمام وتشاور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي