العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للخاطب، الذي يرى جفاءً عاطفياً في مخطوبته أثناء الرؤية الشرعية ويرفض الاختلاط المحرم قبل الزواج، أن يسألها عن مدى وجود الحب والود والرحمة وتبادل الكلام الطيب بينهما بعد الزواج، خوفاً من جفاف الحياة العاطفية، وتحقيقاً للمودة والرحمة المذكورة في قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشكر الخاطب على حرصه على مراعاة الأحكام الشرعية في تعامله مع خطيبته، ولا حرج في سؤاله إياها عن الجانب العاطفي في حدود الآداب الشرعية، أن يكون تنبيهًا على أهمية إشباع هذا الجانب في الحياة الزوجية. ويجب أن ينتبه الخاطب إلى ما هو أهم، وهو السؤال عن دينها وخلقها، والاستخارة، فهذا من أفضل دواعي ديمومة الحياة الزوجية واستقرارها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178804
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي