ماذا يجب فعله لتهدئة قلق السائلة على أخيها المتوفى، الذي قيل إن ملامح وجهه كانت غاضبة وجسده ازرقّ عند وفاته، وعلمت لاحقًا أنه توفي بعد يومين من شجاره العنيف مع جار له، وهل يُخشى عليه من عذاب القبر إذا كان ضربه للجار فيه ظلم؟
لا يلزم أن يكون موت أخيكم مرتبطًا بما ذُكر، فالموت يأتي فجأة. إذا ثبت ظلمه للجار، فابحثوا عن الجار لاستسماحه وطلب العفو عن أخيكم. إذا لم تتمكنوا من العثور عليه، فإن الحق يؤخذ من حسنات الظالم يوم القيامة، كما ورد في الحديث: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه". في هذه الحالة، أكثروا من الاستغفار والتصدق والحج والاعتمار عن أخيكم ليكون له حسنات يقضي بها الحقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117961