العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختار الله هذا النوع من الوفاة لأخي البالغ من العمر 25 عامًا، وما الحكمة من أن يرى والداي الورعان هذا الحزن، وكيف يمكننا مساعدة أخي الغائب وإيصال سلامنا إليه، وهل علامات وجهه الهادئة بعد الوفاة تدل على شيء، خاصة وأن سبب الوفاة كان كسرًا في العمود الفقري وليس اختناقًا، وشهادة أصدقائه بأنه لم يكن يفكر في الانتحار، مما يثير الشك حول طبيعة وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل شيء بقدر الله وحكمته، والانتحار جريمة كبرى وعقوبته شديدة في الآخرة، كما ورد في القرآن . صلاح الوالدين لا يمنع الابتلاء بالمصائب لرفع الدرجات وتمحيص الذنوب. المؤمن المبتلى يصبر ويكون أمره كله خير. من انتحر وكان مستقيمًا يرجى له العفو، أما إذا علم التحريم وفعل، فهو تحت مشيئة الله. حال المنتحر الحسنة عند التغسيل قد تدل على حسن العاقبة لكن لا يجزم بها. يجوز الدعاء للمنتحر المسلم بالمغفرة. لا يجوز الاعتراض على قدر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2041
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي