العودة إلى البحث

من هم الصّدّيقون، وما هي صفاتهم وفضائلهم، وكيف يصبح المرء منهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علو الهمة وطلب معالي الأمور من الأمور المشروعة المستحبة، ولا حرج على المسلم أن يدعو الله أن يكون من الأولياء الصالحين أو الصديقين المخلصين.

أولياء الله هم الأتقياء من خلقه، وتتفاوت الولاية بحسب الإيمان والتقوى، وأعلى درجاتها بعد النبوة هي منزلة الصديقية، وهم الذين كملوا مراتب الإيمان والعمل الصالح والعلم النافع واليقين الصادق.

من اتبع الصديقين في صدقهم وتقواهم وصلاحهم، كان منهم وحشر معهم، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) النساء/ 69.

فمن أراد هذه المنزلة، فعليه بالصدق التام في القول والفعل، وبتقوى الله في السر والعلن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي