من هم الصّدّيقون، وما هي صفاتهم وفضائلهم، وكيف يصبح المرء منهم؟
علو الهمة وطلب معالي الأمور من الأمور المشروعة المستحبة، ولا حرج على المسلم أن يدعو الله أن يكون من الأولياء الصالحين أو الصديقين المخلصين.
أولياء الله هم الأتقياء من خلقه، وتتفاوت الولاية بحسب ، وأعلى درجاتها بعد النبوة هي منزلة الصديقية، وهم الذين كملوا مراتب الإيمان والعمل الصالح والعلم النافع واليقين الصادق.
من اتبع الصديقين في صدقهم وتقواهم وصلاحهم، كان منهم وحشر معهم، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) النساء/ 69.
فمن أراد هذه المنزلة، فعليه بالصدق التام في القول والفعل، وبتقوى الله في السر والعلن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25269
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي