العودة إلى البحث

لماذا دعا الأنبياء أن يكونوا من الصالحين، ولم يدعوا بأن يكونوا من الشهداء أو الصديقين، رغم أن الله تعالى ألحقهم بالصالحين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكلام الذي قرأته هو قول بعض أهل العلم في تفسير آية: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]. فالصديق هو المبالغ في الصدق أو التصديق، ويحقق بفعله ما يقول بلسانه، وهم أرفع الناس درجة بعد الأنبياء. أما الشهداء، فقيل هم الذين استشهدوا في سبيل الله، أو الذين استشهدوا في يوم أحد، وذكر منهم عمر وعثمان وعلي. الصالحون هم سائر الصحابة، أو عموم الصالحين في أمة محمد. أما سؤال بعض الأنبياء أن يلحقهم الله بالصالحين، فالمقصود بالصالحين هنا الأنبياء السابقون أو أهل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي