ما هو موقفكم ممن يغالي في الصالحين؟
المغالاة في الصالحين، كدعائهم والتبرك بقبورهم واتخاذها مساجد وتصويرهم، من الوثنيات الجاهلية. وقد سد الشرع الحنيف كل ذريعة إلى الوثنية، وأغلق كل باب يؤدي إلى عبادة غير الله، حماية لعقيدة التوحيد. فقد بنوا مساجد على قبور صالحيهم وصوروا فيها، وهو ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "أولئك شرار الخلق عند الله". ولعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ونهى عن اتخاذ القبور مساجد. كما قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". وهذه النصوص تحث على البعد عن الغلو في الصالحين الذي قد يؤدي إلى عبادتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68238