العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقفكم ممن يغالي في الصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المغالاة في الصالحين، كدعائهم والتبرك بقبورهم واتخاذها مساجد وتصويرهم، من الوثنيات الجاهلية. وقد سد الشرع الحنيف كل ذريعة إلى الوثنية، وأغلق كل باب يؤدي إلى عبادة غير الله، حماية لعقيدة . فقد بنوا مساجد على قبور صالحيهم وصوروا فيها، وهو ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "أولئك شرار الخلق عند الله". ولعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ونهى عن اتخاذ القبور مساجد. كما قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". وهذه النصوص تحث على البعد عن الغلو في الصالحين الذي قد يؤدي إلى عبادتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68238
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي