العودة إلى البحث
السؤال

من هم الصديقون المذكورون في آية سورة النساء، وهل درجة الصديقية مقتصرة على أناس معينين أم يمكن لأي مؤمن نيلها إلى قيام الساعة؟ وهل فسر العلماء "الصديقين" بالعلماء، وهل هم أعلى من الشهداء؟ وما قول العلماء في التفضيل بين العلماء والمجاهدين؟ وهل الصالحون هم عامة المؤمنين الذين ليسوا من الأنبياء والصديقين والشهداء، أم أن عامة المؤمنين لهم درجة أقل من الصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

درجة الصدّيقية باقية ليست قاصرة على طبقة الصحابة والسلف الصالح، فمن عمل بعملهم وسار على طريقهم واتبع سنتهم كان منهم، ومن مات على الشهادتين وأقام الصلوات الخمس وصام وقامه وأتى كان من الصديقين والشهداء، والتاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء.

الصديقين بالعلماء أشار إليه بعض أهل العلم، وأن الصديقين هم العلماء العاملون، فكل من كان أعلم بما جاء به الرسول وأكمل تصديقاً له كان أتمّ صدّيقية.

المفاضلة بين العلماء والشهداء تعتمد على تحقيق صفة الصديقية، فالأفضل منهما من تحقق بها، وإن استويا في الصديقية استويا في المرتبة.

الصالحون هم أهل طاعة الله تعالى ممن لم يصل إلى درجة الصديقية والشهادة، وهم اسم لكل من صلحت سريرته وعلانيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117796
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي