العودة إلى البحث
السؤال

هل نساء الدنيا أم الحور العين أكثر جمالاً في الجنة، ولمن يكون ميل الرجل أكثر، وهل تلتقي الزوجات يومياً، ومع من ينام الزوج ليلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: يدخل الجنة فوج من المؤمنين يتلألأ وجههم كالقمر ليلة البدر، ومن يليهم يضيئون كأجمل النجوم. قلوبهم متآلفة بلا تباغض أو تحاسد، ولكل منهم زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم. وأقل ما لكل مؤمن زوجتان، وقد يكون له أكثر، كما دلَّ حديث أبي موسى الأشعري أن للمؤمن خيمة من لؤلؤ مجوفة يطوف فيها على أهله.

ثانيًا: اختلف العلماء حول أيهما أفضل درجة وجمالًا: نساء الدنيا أم الحور العين، فمنهم من قدم الحور، ومنهم من قدم نساء الدنيا، ولا يوجد حديث صحيح يحسم النزاع. والراجح أن المرأة المؤمنة في الجنة أفضل وأعلى درجة وأجمل من الحور العين؛ لأنها دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، بينما الحور العين خُلقن ليكن جزاءً للمؤمن. وقد أيَّد الشيخ ابن عثيمين هذا الرأي.

ثالثًا: لا ترى زوجات المؤمن بعضهن بعضًا في الجنة، كما دل حديث أبي موسى الأشعري عن خيمة اللؤلؤ، حيث يطوف المؤمن على أهله في كل زاوية ولا يرى بعضهم بعضًا. ومما ينعم الله به على أهل الجنة نزع الغل ، وإذهاب هموم الدنيا وأحزانها، فالجنة دار النعيم الأبدي بلا منغصات.

رابعًا: ليس في الجنة ليل ولا نهار، ولا شمس ولا قمر، بل هي نور دائم. يعرف أهل الجنة أوقاتهم بتعاقب الأضواء والأنوار أو بإرخاء . يتنعم الرجل في الجنة بزوجاته من الدنيا والحور العين، على وجه يكفيه من اللذة والنعيم الأبدي له ولزوجاته، من غير تنغيص أو انقضاء للملذات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1720
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي